الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )

62

رسائل شيخ انصارى ( فارسى )

حسن و يا قبح نيز وجود دارد . 2 - برخى افعال به‌خودىخود خواهان حسن و يا قبح‌اند ، لكن تا زمانى كه مانعى در كار نباشد . مثل : صدق و كذب ، تكريم و تحقير و . . . نكته : در صورت وجود مانع امكان تبديل حسن و قبح وجود دارد . 3 - برخى از عناوين و افعال ، حسن و قبحشان بالاعتبار است ، يعنى : خود فعل لو خلّى و طبعه نه حسن دارد و نه قبح لكن به اعتبارى حسن و به اعتبارى قبح پيدا مىكند . فى المثل : زدن كودك يتيم اگر براى تشفى باشد قبيح و اگر براى تربيت باشد حسن است . * رأى صاحب فصول در حسن و قبح تجرى چيست ؟ ج : در فصل عدم معذوريت جاهل در كتاب فصول پيرامون اين بحث مىفرمايد : « و تساوى العاملين فى الاختيار لا يوجب تساويهما فى العمل المختار الّذى هو منشا لترتّب الآثار بل آثار كلّ عمل من استحقاق المدح و الثّواب و الذّم و العقاب تترتّب عليه عند صدوره عن المختار العالم بالحال . و اما الآثار الّتى يعتقد ترتّبها على العمل مع خلوّه منها فى نفسها فالّذى يتقوّى فى النّظر انّ هنا تفصيلا : و هو انّ الاعتقاد و ان كان بطريق ثبت اعتباره شرعا كالاجتهاد و التقليد المعتبرين فلا اشكال فى ترتّب ثواب العمل بالطريق عليه ، بل الظّاهر ترتّب ثواب العمل الصّحيح عليه ، لانّ العامل اتى به برجاء فى ثوابه فيؤتى به كما يستفاد من اخبار التّسامح فى ادلّة السّنن و ان كان بطريق غير معتبر فترتّب الاجر عليه فى غير المحرّمات غير معلوم و ان كان بالنظر الى فضله تعالى غير بعيد . و امّا بالنسبة الى المحرّمات فينبغى القطع بعدم استحقاق الاجر لا سيّما اذا كان من الكبائر كما لو اعتقد الوثنيّ وجوب عبادة الاوثان او المخالف وجوب اطاعة مشايخه فانّه لا يستحقّ الثواب بعمله قطعا . هذا اذا اعتقد الوجوب او الندب . و اما اذا اعتقد التّحريم فلا يبعد استحقاق العقوبة بفعله و ان كان بطريق غير معتبر نظرا الى حصول التّجرّى بفعله الّا ان يعتقد تحريم واجب غير مشروط . » * مراد شيخ از عبارت ( الا ان يعتقد تحريم واجب غير مشروط به قصد القربة ) چه مىباشد ؟ ج : اشاره به قول صاحب فصول در متن مربوط به ايشان است . * مراد صاحب فصول از اين عبارت چه بوده است ؟ ج : مراد واجبات توصلى است كه در تحقق آنها قصد قربت شرط نمىباشد يعنى بدون نيت